مرحباً بك يا زائرنا الكريم



 
الرئيسيةالموقعس .و .جبحـثخليك كول على طول وسجل يا شوقرالتسجيلدخول
 

شاطر | 
 

 الـــــجـــــمــــــعــــــة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرة الورد
كريزي برونزي
كريزي برونزي
avatar

انثى
عدد مشاركاتك : 105
نقاط تميزك : 3698
تاريخ التسجيل : 05/03/2009
سمعتك : 4

مُساهمةموضوع: الـــــجـــــمــــــعــــــة   الجمعة أبريل 03, 2009 1:54 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
الْحَمْدُ لله الَّذِيْ بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتْ
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
اللهم بك التوفيق وعليك التوكل وبك البلاغ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
قال الأمام الحافظ أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي في سننه رحمه الله كتاب الجمعة عن رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه أجمعين باب الجمعة
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي سُلَيمُ بْنُ عَامِرٍ قَال سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ وَصُومُوا شَهْرَكُمْ وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ قَالَ فَقُلْتُ لابِي أُمَامَةَ مُنْذُ كَمْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ سَمِعْتُهُ وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ


قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي":
قوله : ( حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي الكوفي ) هو موسى بن عبد الرحمن ابن سعيد بن مسروق الكندي المسروقي أبو عيسى الكوفي من شيوخ الترمذي , قال في التقريب : ثقة من كبار الحادية عشر ( حدثنني سليم بن عامر ) الكلاعي ويقال الخبايري الحمصي ثقة من الثالثة , غلط من قال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم , مات سنة ثلاثين ومائة . قوله : ( وصلوا خمسكم ) أضاف إليهم ليقابل العمل بالثواب في قوله جنة ربكم , ولينعقد البيع والشراء بين العبد والرب كما في قوله تعالى : { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم } الآية . وقال الطيبي : حكمة إضافة هذا وما بعده إليهم إعلامهم بأن ذوات هذه الأعمال بكيفيتها المخصوصة من خصوصياتهم التي امتازوا بها عن سائر الأمم . وحثهم على المبادرة للامتثال بتذكيرهم بما خوطبوا به , وتذكيرهم بأن هذه الإضافة العملية يقابلها إضافة فضيلة هي أعلى منها وأتم وهي الجنة المضافة إلى وصف الربوبية المشعر بمزيد تربيتهم وتربية نعيمهم بما فارقوا به سائر الأمم ( وصوموا شهركم ) المختص بكم وهو رمضان وأبهمه الدلالة على أنه صار من الظهور عندهم إلى حد لا يقبل الشك والتردد ( وأدوا زكاة أموالكم ) في الخلعيات وأدوا زكاتكم طيبة بها أنفسكم , وحجوا بيت ربكم , كذا في قوت المغتذي , والمراد بأموالكم أي التي هي ملك لكم ( وأطيعوا ذا أمركم ) قال القاري : أي الخليفة والسلطان وغيرهما من الأمراء , أو المراد العلماء , أو أعم , أي كل من تولى أمرا من أموركم سواء كان السلطان ولو جائرا ومتغلبا وغيره ومن أمرائه وسائر نوابه , ألا أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق , ولم يقل أميركم إذ هو خاص عرفا ببعض من ذكر ولأنه أوفق لقوله تعالى : { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم } انتهى كلام القاري . قلت : المراد بقوله " ذا أمركم " هو الذي أريد بقوله { أولي الأمر } في هذه الآية : قال البخاري في صحيحه : باب قوله { أولى الأمر منكم } ذوي الأمر , قال الحافظ : وهو تفسير أبي عبيد , قال ذلك في هذه الآية وزاد . والدليل على ذلك أن واحدها ذو أي واحد أولى لأنها لا واحد لها من لفظها , قال : واختلف في المراد { بأولي الأمر } في هده الآية , فعن أبي هريرة هم الأمراء أخرجه الطبراني بإسناد صحيح , وأخرج عن ميمون بن مهران وغيره نحوه , وعن جابر بن عبد الله قال : هم أهل العلم والخير , وعن مجاهد وعطاء وأبي الحسن وأبي العالية . هم العلماء , ومن وجه آخر أصح منه عن مجاهد قال : هم الصحابة وهذا أخص , وعن عكرمة : أبو بكر وعمر , وهذا أخص من الذي قبله , ورجح الشافعي الأول واحتج له بأن قريشا كانوا لا يعرفون الإمارة ولا ينقادون إلى أمير , فأمروا بالطاعة لمن ولي الأمر , ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : من أطاع أميري فقد أطاعني متفق عليه , واختار الطبري حملها على العموم , وإن نزلت في سبب خاص , قاله الحافظ في الفتح . قلت : والراجح أن المراد بقوله " ذا أمركم " في الحديث وبقوله { أولي الأمر } في الآية هم الأمراء , ويؤيده شأن نزولها , فروى البخاري في صحيحه عن ابن عباس { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم } قال : نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي إذ بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية انتهى . وعقد البخاري رحمه الله في ابتداء كتاب الأحكام من صحيحه بابا بلفظ : باب قول الله { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم } , وأورد فيه حديثين الأول حديث أبي هريرة الذي فيه : ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني , والثاني حديث ابن عمر : ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته . قال الحافظ في الفتح : في هذا إشارة من المصنف إلى ترجيح القول الصائر إلى أن الآية نزلت في طاعة الأمراء خلافا لمن قال نزلت في العلماء , وقد رجح ذلك أيضا الطبري , وقال ابن عيينة : سألت زيد بن أسلم عنها ولم يكن بالمدينة أحد يفسر القرآن بعد محمد بن كعب مثله , فقال اقرأ ما قبلها تعرف , فقرأت { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل } الآية فقال هذه في الولاة انتهى . وقال العيني في عمدة القاري ص 554 ج 8 قوله : { وأولي الأمر منكم } في تفسيره أحد عشر قولا الأول الأمراء قاله ابن عباس وأبو هريرة وابن زيد والسدي , الثاني أبو بكر وعمر رضي الله عنهما , الثالث جميع الصحابة قاله مجاهد , الرابع الخلفاء الأربعة قاله أبو بكر الوراق فيما قاله الثعلبي , الخامس المهاجرون والأنصار قاله عطاء , السادس الصحابة والتابعون , السابع أرباب العقل الذين يسوسون أمر الناس قاله ابن كيسان , الثامن العلماء والفقهاء قاله جابر بن عبد الله والحسن وأبو العالية , التاسع أمراء السرايا قاله ميمون بن مهران ومقاتل والكلبي , والعاشر أهل العلم والقرآن قاله مجاهد واختاره مالك , الحادي عشر عام في كل من ولى أمر شيء وهو الصحيح , وإليه مال البخاري بقوله ذوي الأمر انتهى كلام العيني . قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه ابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم ولا يعرف له علة ولم يخرجاه , وقد احتج مسلم بأحاديث لسليم بن عامر وسائر رواته متفق عليهم , كذا في نصب الراية . وفي الباب عن أبي الدرداء أخرجه الطبراني في كتاب مسند الشاميين مرفوعا بلفظ : " أخلصوا عبادة ربكم وصلوا خمسكم وأدوا زكاة أموالكم وصوموا شهركم وحجوا بيت ربكم تدخلوا جنة ربكم " , ذكره الزيلعي في نصب الراية .
أخرجه الترمذى (2/516 ، رقم 559) وقال : حسن صحيح . وابن حبان (10/426 رقم 4563) والحاكم (1/646 ، رقم 1741) ، وقال : صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى. والبيهقي فى شعب الإيمان (6/5 ، رقم 7348) وصححه الألباني في "رياض الصالحين" (74/867) ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ساحر الأجيال
مشرف قسم الصور
avatar

ذكر
عدد مشاركاتك : 68
نقاط تميزك : 3653
تاريخ التسجيل : 21/02/2009
سمعتك : 1

مُساهمةموضوع: رد: الـــــجـــــمــــــعــــــة   الخميس أبريل 09, 2009 10:36 pm

مشكور اختي الفاضلة بارك الله فيك وننتضر المزيد .

_________________
من جد وجد ومن زرع حصد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أميرة الورد
كريزي برونزي
كريزي برونزي
avatar

انثى
عدد مشاركاتك : 105
نقاط تميزك : 3698
تاريخ التسجيل : 05/03/2009
سمعتك : 4

مُساهمةموضوع: رد: الـــــجـــــمــــــعــــــة   الجمعة أبريل 10, 2009 12:33 am

مــشكور أخي علي مــرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
القناص الكاسر 9
[مراقب كريزي]
avatar

ذكر
عدد مشاركاتك : 110
نقاط تميزك : 3744
تاريخ التسجيل : 23/02/2009
سمعتك : 3

مُساهمةموضوع: رد: الـــــجـــــمــــــعــــــة   الإثنين أبريل 27, 2009 2:21 am

مشكووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الـــــجـــــمــــــعــــــة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: !~¤§¦ الأقـسام العـامة ¦§¤~! :: دين وديننا-
انتقل الى: